أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأحد عن سقوط أكثر من مئة قتيل جراء الغارة الجوية التي قادتها السعودية على سجن بمدينة ذمار في جنوب اليمن السبت.

وبحسب رئيس بعثة الصليب الأحمر إلى اليمن، فرانز راوخنشتاين، يوجد 40 ناجيًا يتلقى العلاج حاليًا، لكن فرص العثور على المزيد من الناجين باتت “ضئيلة للغاية”.

وأضافت بعثة الصليب الأحمر  في تغريدة عبر تويتر أن “فريقًا من اللجنة الدولية يحمل إمدادات طبية عاجلة، يمكنها علاج ما يصل إلى 100 جريحًا بجروح خطيرة،  وكذلك هناك تبرع بمئتي كيس لحفظ الجثامين في طريقها إلى محافظة ذمار اليمنية، بعد غاراتٍ جوية قيل إنها أودت بحياة العشرات من المحتجزين في السجن الذي طاله القصف”.

لكن تصريحات التحالف العسكري بقيادة السعودية زعمت أن ما تم قصفه كان موقعًا عسكريا تابعًا للحوثيين. وأضاف التحالف في بيان بث على قناة الإخبارية الحكومية السعودية أنهم قاموا “بتدمير موقع تابع لميليشيا الحوثي بذمار، يحتوي على مخازن لطائرات بدون طيار”.

ونقلت قناة المسيرة، التابعة للحوثيين، أنباءًا عن انتشال 40 جثة من تحت الركام، بحسب موقع بي بي سي الإخباري.

وقال رئيس اللجنة الوطنية اليمنية لشؤون السجناء، عبدالقادر المرتضى، في تصريحٍ لقناة المسيرة إن سجن ذمار كان به وقت القصف  170 سجينًا.

وتدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية في حرب اليمن في مارس/آذار 2015 ، دعمًا لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا في حربها ضد الحوثيين، وهم جماعة مسلحة موالية لإيران.