عبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، مارتن غريفيث، عن أمله في أن يفتح التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن تحقيقًا في وقوع عشرات القتلى في قصف سجن في مدينة ذمار.

وقال مبعوث الأمم المتحدة في بيان صادر يوم الأحد: “آمل أن يفتح التحالف تحقيقاً بالحادثة ولا بدّ من المساءلة”.

وصرح التحالف العسكري بقيادة السعودية أن ما تم قصفه كان موقعًا عسكريا تابعًا للحوثيين. وأضاف التحالف في بيان بث على قناة الإخبارية الحكومية السعودية أنهم قاموا “بتدمير موقع تابع لميليشيا الحوثي بذمار، يحتوي على مخازن لطائرات بدون طيار”.

وتدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية في حرب اليمن في مارس/آذار 2015 ، دعمًا لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا في حربها ضد الحوثيين، وهم جماعة مسلحة موالية لإيران.

ووصف غريفيث ، تبعات القصف الجوي لسجن يمني في يوم الأحد الماضي بأنه “مأساة كبيرة”، وأضاف: ” لم تعد كلفة هذه الحرب من الخسائر البشرية تُحتَمَل ويجب أن تتوقّف”.

جاء تصريح غريفيث تعليقًا على مقتل وإصابة العشرات في غارة جوية على سجن في شمال محافظة ذمار اليمنية، وكان نحو 170 سجينًا محتجزين بالسجن الذي كان سابقًا مجمع مباني تعليمية.

ورصد مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن، مقتل 52 من بين المحتجزين فيما لا يزال أكثر من 68 محتجز مفقود. وتشير تقارير مسؤولين إلى أن عدد القتلى يتجاوز 60 شخص بينما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وقت سابق أن العدد قد يصل إلى 100 قتيل.

ووصفت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، تبعات تلك الغارة بأنها واحدة من أصعب أيام اليمن، وقالت: ” تسبب القتال والضربات الجوية في الجنوب على مدى أيام متواصلة في سقوط مئات الضحايا”.

واعتبرت الأمم المتحدة في بيانها أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي الأسوء في العالم حيث يوجد حوالي 10 ملايين يمني مهددين بالمجاعة كما يحتاج غالبية السكان إلى حماية ومساعدات إنسانية.