لقي أكثر من 40 شخصًا مصرعهم، أمس الجمعة، عقب استخدام قوات الأمن للرصاص الحي لتفرقة المتظاهرين الذين استأنفوا الحركة الاحتجاجية مساء الخميس.

وتظاهر الآلاف من العراقيين في بغداد وجنوب البلاد بدءًا مساء الخميس، وذلك استجابتًا إلى دعوات للتظاهر الجمعة 25 أكتوبر/تشرين الأول. وأصيب منذ مساء الخميس أكثر من 2000 شخص، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إنه “بحسب أولى استنتاجاتنا من المؤكد حصول انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان لا بد من إدانتها بشكل واضح”، ولم يشير إلى أي تفاصيل إضافية.

وكانت الاحتجاجات المطلبية التي بدأت في مطلع الشهر الجاري قد أودت بحياة أكثر من 150 شخصًا، غالبيتهم بالرصاص الحي، كما أدت إلى إصابة أكثر من 6 آلاف شخص.

ويطالب المتظاهرون، الرافضون لتدخل الأحزاب، بإستقالة حكومة عادل عبد المهدي، احتجاجًا على البطالة ونقص الخدمات العامة وانقطاع مياه الشرب والكهرباء.

وتصل نسبة البطالة بين الشباب في العراق إلى 25 بالمئة، أي ضعف المعدل العام، في بلدٍ يأتي في الترتيب الـ 12 بين الدول الأكثر فسادًا، بحسب تقدير منظمة الشفافية العالمية.