تضامن الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي مع المواطن المصري، علي أبو القاسم، المحكوم عليه بالإعدام في السعودية، عقب مناشدة أسرته بإعادة التحقيقات.

وتفاعل مدونون من مصر والسعودية مع مطالب الأسرة من خلال هاشتاج #انقذوا_المهندس_علي_أبو_القاسم خلال الأيام الماضية.

وصدر حكم بالإعدام على أبو القاسم في عام 2017 لاتهامه بترويج المواد المخدرة، عقب إيقافه في الجمارك السعودية وهو قادم من القاهرة واكتشاف أقراص مخدرة معه.

وكانت الشرطة المصرية قد ألقت القبض على المتهمين الرئيسيين في إرسال شحنة الأقراص المخدرة إلى السعودية، الذين بدورهم اعترفوا بمسؤوليتهم أمام النيابة المصرية.

وتأمل أسرة أبو القاسم الذي يعيل 3 أطفال ويعمل في السعودية منذ عام 2017 في أن يتم تبرئته بعد اعتراف المسؤولين عن الشحنة.

وأصدرت نقابة المهندسين المصرية بيانًا، أمس الإثنين، تؤكد فيه على متابعتها مستجدات القضية. 

وقال نقيب المهندسين، هاني ضاحي: “كانت أولى الخطوات لقاء السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج بمقر الوزارة، تلاه لقاء آخر بالنائب العام المصري الذي بذل مجهودًا كبيرًا في القضية وأعاد التحقيق فيها وتواصل مع جهات التحقيق بالسعودية وتابعهم بكل المستجدات”.

كما نفت وزارة الهجرة المصرية أنباء عن عدم تحركها في قضية أبو القاسم.

 وقالت الوزارة في بيان لها، يوم السبت الماضي، إنها سبق وأن قدمت الأوراق التي تثبت براءة أبو القاسم إلى أسرته، كما “تم التواصل مع وزارة العدل المصرية ومكتب التعاون الدولي بمكتب النائب العام، لسرعة إرسال طلب إلى السلطات السعودية لإعادة التحقيقات، بناءً على الموقف القضائي المصري من القضية، خاصة مع وجود اتفاقيات تعاون قضائي عربية تسمح بتبادل المعلومات في القضايا”.