أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية فشل المفاوضات مع الجانب الإثيوبي حول سد النهضة، وذلك عقب انتهاء الاجتماع الوزاري المنعقد في الخرطوم.

وطالبت القاهرة في بيان، أمس السبت، بتدخل وسيط دولي لحل الأزمة التي تهدد نصيب مصر من مياه نهر النيل، والتي تعتمد عليها كمصدر رئيسي للموارد المائية المستخدمة في الشرب والزراعة والصناعة.

وردًا على بيان القاهرة، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في تغريدة على موقع تويتر، إن حكومته مستعدة للدفع بنجاح الحوار بين الدول الثلاثة.

وأكد آبي أحمد في سلسلة من التغريدات أمس السبت على “حقوق جميع دول حوض النيل البالغ عددها 11 حوضًا في استخدام مياه النيل وفقًا لمبادئ الاستخدام العادل وعدم إلحاق ضرر جسيم، مما يؤكد على حق إثيوبيا في تنمية مواردها المائية لتلبية احتياجات شعبها”.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على موقع تويتر “تابعت عن كثب نتائج الاجتماع الثلاثي لوزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا لمناقشة ملف سد النهضة الأثيوبى والذى لم ينتج عنه أي تطور إيجابي”، مضيفًا أن الدولة المصرية “مستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفي إطار محددات القانون الدولى لحماية هذه الحقوق”.

وبينما لم تحدد مصر الوسيط الدولي الذي تسعى إلى تدخله، إلا أن الرئاسة دعت الولايات المتحدة إلى القيام بدور نشط.

ويظل الموقف الإثيوبي رافض لأي وساطة دولية.

وتعتمد مصر على مياه نهر النيل للوفاء بنسبة 90 بالمئة من احتياجاتها المائية.

وتسعى مصر إلى مد فترة ملئ خزان سد النهضة الإثيوبي بما يضمن تدفق للمياه لا يقل عن 40 مليار متر مكعب من مياه السد سنويا.

وقال وزير الموارد المائية السوداني ياسر عباس: “انتهى الاجتماع الذي ناقش قضيتي الملء والتشغيل وأحرزت اللجنة البحثية بعض التقدم ولكن هناك خلافات تم الاتفاق على مواصلة التشاور حولها بين وزراء الري الثلاثة للاتفاق على الخطوة التالية”، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.