قالت الناشطة المصرية، منى سيف، اليوم الأحد، إنه تم إخلاء سبيل شقيقتها سناءإ بعدما ألقي القبض عليها لاعتراضها على تفتيش هاتفها الخاص.

وتشهد مصر حاليًا حملة اعتقالات أمنية واسعة حيث تم احتجاز الآلاف منذ 20 سبتمبر/أيلول الماضي بعدما تظاهر المئات ضد حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

في باب اللوق الظباط اللي متمركزين قالوا لماما انها اتاخدت قسم عابدين. فأنا وماما رحنا قسم عابدين احنا في القسم دلوقتي وبيقولوا مافيش حد #سناء_فينSanaa Seif

Posted by Mona Seif on Sunday, 6 October 2019

وانتقد المجلس القومي لحقوق الإنسان بنهاية الأسبوع الماضي التفتيش القسري لمحتوى هواتف المواطنين، والذي يقوم به أفراد من الشرطة المصرية بزي مدني.

وقال المجلس في بيان إن تفتيش هواتف المواطنين  “يخالف نصوصًا عديدة في الدستور، تضفي حماية على حرمة الحياة الخاصة وكذا تحصين مراسلات المواطنين واتصالاتهم”.

كما اعترض المجلس على “التوسع في توقيف المواطنين العابرين في الطرقات والميادين، من دون تمكينهم من الاتصال بذويهم وأهلهم، ومن دون إبلاغهم بالتهمة المسندة إليهم”، معتبرا هذه الإجراءات “عدوانا على الحقوق التي كفلها الدستور”.

وردًا على بيان المجلس، قالت وزارة الداخلية إن “جميع حالات الضبط التي تمت خلال الأيام الماضية، جاءت وفقا للقانون ومن بينها حالات التلبس التي تتيح لمأموري الضبط القضائي تفتيش الأشخاص وما بحوزتهم من متعلقات منقولة (الهواتف المحمولة أو خلافه وفقا لصحيح القانون)”.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على الناشط علاء عبد الفتاح، شقيق سناء سيف، واقتادته إلى نيابة أمن الدولة. وعبد الفتاح، المعروف بأنه أحد رموز ثورة 2011 التي أسقطت الرئيس حسني مبارك، كان يقضي عقوبة مراقبة تتضمن الاحتجاز لمدة 12 ساعة يوميًا في قسم شرطة الدقي.