أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، مقتل 109 مسلح بحلول ثاني أيام العملية العسكرية التي تشنها بلاده في شمال شرق سوريا. 

قال أردوغان في البرلمان إنه ”تستمر العملية حاليًا بمشاركة جميع وحداتنا… 109 إرهابيين قتلوا حتى الآن“.

كما وجه الجيش التركي ضربات جوية إلى 181 هدفًا للمقاتلين الأكراد منذ بداية العملية المعروفة بإسم “نبع السلام”.

ومن جانبها، قالت قوات سوريا الديمقراطية، التي تستهدفها تركيا، إن سجن يضم محتجزين من تنظيم الدولة الإسلامية تعرض للقصف في غارة جوية تركية. 

وحذر المسؤول الكردي الكبير، بدران جيا كرد، في حوار مع رويترز من تناقص عدد قوات الأمن التي تحرس محتجزي الدولة الإسلامية مع تصعيد القوات التركية هجوما بدأته يوم الأربعاء.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن  مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نقل اثنين من كبار قادة داعش، الذين كانوا محتجزين من قبل الأكراد إلى مكان آمن خارج البلاد.

وحذر وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، من تبعات الهجوم العسكري قائلًا إنه ”يهدد التدخل بالمزيد من المعاناة الإنسانية وتقويض التركيز على التصدي لداعش“.

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس عن استعداد بلاده إلى “تقديم مساعدات إنسانية للشعب الكردي المغوار“.

ونشرت وكالة الأناضول للأنباء أخبار، اليوم الخميس، عن إصابة 12 شخصًا عقب سقوط صواريخ وقذائف هاون قادمة من سوريا علي مناطق على الجانب التركي من الحدود.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، للتشاور حول الوضع في سوريا بعدما طلبت ذلك الدول الأوروبية الخمس الأعضاء: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

وقالت تركيا لمجلس الأمن إن العملية العسكرية ستكون ”متناسبة ومحسوبة ومسؤولة“.

وتسعى تركيا إلى إعادة توطين مليون لاجئ سوري في المنطقة الآمنة الحدودية، حيث تستضيف تركيا نحو 3.6 مليون لاجئ سوري.

ومن المزمع أن يلتقي أردوغان، ترامب في واشنطن في النصف الأول الشهر القادم للتحاور حول خطط “المنطقة الآمنة”.