تدخل المظاهرات في لبنان يومها العاشر، اليوم السبت، وذلك على الرغم من تحذير الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خلال خطاب متلفز أمس الجمعة من أن تؤدي الاحتجاجات العارمة في البلاد إلى نشوب حرب أهلية إذا استمرت.

وقال نصر الله: “”من الممكن أن تذهب البلد لفوضى عارمة وخلل أمني، معناه أن تتجه البلد إلى حرب أهلية”.

ويطالب المتظاهرون الذي بدأو احتجاجاتهم يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي،  بإستقالة الحكومة تحت شعارات #كلن_يعني_كلن، في إشارة إلى جميع أعضاء الحكومة و#لا_للطائفية في  إشارة إلى ما بات يعرف بالعهد القوي أي تمثيل الطوائف الدينية المختلفة في الحكومة.

وأضاف الأمين العام لحزب الله: “لا نقبل الذهاب إلى الفراغ، لا نقبل إسقاط العهد، ولا نؤيد استقالة الحكومة، ولا نقبل الآن بانتخابات نيابية مبكرة”.

وتابع نصر الله أنه يقبل بـ “أي حل، أي نقاش، لكن لا على قاعدة الذهاب إلى أي شكل من أشكال الفراغ، لأن الفراغ سيكون قاتلا”.

وتشهد لبنان أحليًا أسوء أزمة اقتصادية في عقود حيث وارتفع الدين العام في لبنان إلى 150 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ما دفع شركات التصنيف الإئتماني إلى تصنيف السندات السيادية باعتبارها “غير مرغوب فيها”.

وتخطى عدد المتظاهرين في لبنان نصف السكان أثناء إضراب عام شمل غالبية المناطق الجغرافية بالبلاد من شمالها، مرورًا بالعاصمة، وحتى الجنوب حيث يسيطر حزب الله.