فرقت قوات الأمن العراقية، اليوم الأربعاء، مظاهرات سلمية انطلقت في بغداد تنديدًا بالفساد، مسفرةً عن لإصابة 8 أشخاص في ثاني أيام الاحتجاجات.

وشهد أول الأيام الاحتجاجات مقتل شخصين مدنيين وإصابة حوالي 200 شخص آخر.

واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع، في مواجهة نحو 1000 متظاهر، أمس الثلاثاء، بسبب مطالب بتوفير فرص العمل والخدمات العامة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأدت الاشتباكات إلى إصابة 160 من المدنيين ونحو 40 فرد من قوات الأمن، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة العراقية.

وتعد هذه الاحتجاجات المطلبية الأولى التي تواجهها الحكومة الحالية والتي تولت زمام الأمور منذ حوالي 11 شهرًا، في بلدٍ يعاني من انقطاع دائم في الكهرباء ومياه الشرب.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد المتظاهرين، ويدعى مصطفى خالد (34 عاما)، قوله إن “هؤلاء الفاسدين” لم يأتوا إلا “بالحروب والدماء والمعارك والنهب”، مطالبا بـ”شوارع مبلطة، ومدينة فيها الخير، وإعادة الإعمار، وتعيينات وخدمات عامة”.

وتصل نسبة البطالة بين الشباب في العراق إلى 25 بالمئة، أي ضعف المعدل العام، في بلدٍ يأتي في الترتيب الـ 12 بين الدول الأكثر فسادًا، بحسب تقدير منظمة الشفافية العالمية.