أصدرت السلطات القضائية الجزائرية، أمس الأربعاء، قرار باستمرار الحبس الاحتياطي للمعارض البارز ورئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي، كريم طابو، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.

وكان قد تم إلقاء القبض على طابو مرتين في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، الأولى بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول بعد اتهامه بـ “إضعاف معنويات الجيش” قبل إطلاق سراحه يوم 25 من نفس الشهر. وفي اليوم التالي، تم التحقيق مع طابو، الذي أسس حزبه غير المرخص، في تهمة “التحريض على العنف”.

وقال المحامي نور الدين بني سعد إن طابو يواجه تهمة “النيل من الوحدة الوطنية والتحريض على العنف”، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

وكان طابو السكرتير الأول لـ”جبهة القوى الاشتراكية” لمدة 4 سنوات وحتى عام 2011 عندما غادر أقدم حزب في البلاد لتأسيس حزبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وشارك طابو في جميع المظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت في 22 فبراير/شباط وأدت إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. لكن الاحتجاجات استمرت في الشارع الجزائري مطالبة برحيل جميع المسؤولين في الدائرة المقربة من الرئيس السابق. 

وأعلن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر صالح أنه سوف يتم إجراء الانتخابات الرئاسية يوم 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، مطالبًا من الشعب المساهمة في تحقيق هذا الاستحقاق الانتخابي.