طالبت النيابة العامة المغربية محكمة الاستئناف، اليوم الأربعاء، برفع عقوبة السجن للصحفي توفيق بوعشرين إلى 20 عام، بدلًا من الـ 12 عامًا التي يقضيها بالفعل.

وأدانت المغرب بوعشرين، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بتهم: “ارتكاب جنايات الاتجار بالبشر”، و”الاستغلال الجنسي”، و”هتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي”، “واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل”، في حق 8 ضحايا، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

ويحتفظ الصحفي بموقفه الذي يؤكد أن محاكمته سياسية، وتأتي عقابًا على كتابته الناقدة للحكومة. وكانت المحكمة قد قضت أيضًا بتغريمه مبلغ يتراوح بين  9000 و46 ألف يورو.

وغاب بوعشرين عن المحكمة بعد انسحابه من “محاكمة افتقرت إلى شروطها العادلة”. وأوقفت السلطات مؤسس جريدة “أخبار اليوم”، في فبراير/شباط 2018.

وقضت المحكمة الإبتدائية بالرباط، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بسجن الصحفية في نفس الجريدة، أخبار اليوم، هاجر الريسوني لمدة عام لاتهامها بـ “الإجهاض غير القانوني”و”ممارسة الجنس خارج إطار الزواج”.

وتؤكد الريسوني أيضًا أن اتهامها مرتبط بانتقادها لأداء الحكومة من خلال عملها الصحفي في الصحيفة المعارضة. وتقرب الريسوني إلى أحد أعلام التيار الإسلامي في المغرب والعضو المؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني.