أعلن المتحدث الرسمي بإسم المحكمة الابتدائية في نابل في تونس، كريم بوليلة، أن النائب في البرلمان المنتخب حديثًا، زهير مخلوف، مثل أمام قاضي تحقيق، اليوم الإثنين.

ويواجه مخلوف، القيادي في حزب قلب تونس، اتهامات بالتجاهر بما ينافي الحياء و التحرش الجنسي، وفقًا لبوليلة.

وأثارت صور التقطتها الشاكية لمخلوف، غضب الرأي العام في تونس، بسبب إظهارها لمخلوف وهو “يستمني” في سيارته من أمام مدرسة، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

وردًا على الاتهامات قال مخلوف من خلال صفحته على الفايسبوك إنه يعاني من مرض السكري وإنه كان في حاجة إلى التبول في قنينة داخل سيارته.

وسرعان ما انتشرت الصور بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي واستخدم الناس هاشتاج #انا_زادا ما يعني في اللهجة التونسية #أنا_أيضًا، في إشارة للحملة المناهضة للتحرش الجنسي التي انطلقت في تبعات قضية منتج الأفلام في هوليوود هارفي واينستين.

كما أعلن حزب قلب تونس عن فتح تحقيق داخلي في واقعة التحرش، مطالبًا الرأي العام بتوخي الحذر من حملات الإساءة “بدون أدلة”.