أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، عن استعداد بلاده للمشاركة في التحقيق في هجوم أرامكو الذي هز السوق العالمي للنفط الشهر الماضي.

واتهمت كل من السعودية والولايات المتحدة، إيران، بالضلوع في تفجير معملين حيويين لشركة النفط السعودية، وذلك على الرغم من نفي طهران وإعلان جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن العملية. وتخوض السعودية حربًا ضد الحوثيين – حلفاء إيران في اليمن – منذ عام 2014.

وقال بوتين، قبيل أول زيارة له للسعودية منذ أكثر من عقد من الزمن، إنه لا يوجد حتى الآن معلومات موثوق بها فيما يتعلق بالجهة المسؤولة عن التفجير، لكنه أعرب أيضًا عن قدرة موسكو لعب دور في تخفيف التوتر في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يزور بوتين السعودية غدًا الإثنين قبل أن يتوجه إلى الإمارات في اليوم التالي.

ويرى الرئيس الروسي أنه يجب التعامل مع الاتفاق النووي لعام 2015 بشكل منفصل عن التفاوض مع إيران على برنامجها الصاروخي، مضيفًا: ”بالنسبة لبرنامج الصواريخ، على الأرجح، يمكن وينبغي مناقشته… برنامج الصواريخ شيء والبرنامج النووي شيء آخر“، نقلًا عن وكالة رويترز للأنباء.

واحتدم التوتر في الشرق الأوسط بعد انسحاب واشنطن منذ أ من الاتفاق النووي عام 2018، والذي تم التوصل إليه في عام 2015 بمشاركة فرنسا وألمانيا ودول أخرى. وكان الاتفاق يهدف إلى الحد من تخصيب اليورانيوم في إيران مقابل تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.