حددت هيئة الانتخابات التونسية، اليوم الأربعاء، يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول، تاريخًا لإقامة الدورة الثانية في الانتخابات الرئاسية، والتي ينافس فيها أستاذ القانون قيس سعد ورجل الأعمال نبيل القروي.

ورفض القضاء التونسي، أمس الثلاثاء، الإفراج عن القروي المحتجز منذ 23 أغسطس/آب ويواجه اتهامات بتبييض الأموال والتهرب الضريبي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال أسامة الخليفي المسؤول في حزب القروي “لا نشكك في القضاء لكن الكارثة والمهزلة تتواصل وتهدد المسار الديمقراطي”.

واعتبر رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون أنه “هناك إمكانية للطعن في سلامة العملية الانتخابية إن تواصل هذا الحال إلى يوم الاقتراع في الدورة الثانية. نخشى أن يكون للمحكمة الإدارية قول مغاير قد يمس الدورة الثانية”، نقلًا عن موقع تلفزيون فرانس 24.

وجاءت نتائج الدورة الأولى من الانتخابات يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي، مفاجئة للجميع بسبب إزاحتها للنخب السياسية التقليدية.