كشف موقع المونيتور، أمس الأربعاء، تعاقد المرشح الرئاسي التونسي ورجل الأعمال، نبيل القروي، مع شركة تمارس الضغط السياسي على المسؤولين، بقيمة مليون دولار أمريكي، لاكتساب دعم الولايات المتحدة وروسيا في الانتخابات الرئاسية.

ويدير الشركة الكندية، ديكنز ومادسون، رجل الأعمال الإسرائيلي من أصل إيراني، آري بن ميناشي. وأبرم القروي العقد مع الشركة بتاريخ 19 أغسطس/آب الماضي، أي أربعة أيام قبل احتجازه على خلفية اتهامه بتبييض الأموال والتهرب الضريبي.

وحصل القروي على ثاني أعلى نسبة أصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، والتي من المقرر أن تعقد دورتها الثانية بتاريخ 13 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقالت الشركة في وثيقة سلمتها لوزارة العدل الكندية الأسبوع الماضي، إنها تسلمت 250 ألف دولار بتاريخ 25 سبتمبر/أيلول 2019 على أن يتم دفع المبلغ المتبقي منتصف الشهر الجاري، نقلًا عن موقع المونيتور.

ويطالب التعاقد رئيس الشركة، بن ميناشي، بلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين. كما يشترط العقد على أن يحاول بن ميناشي لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للحصول على دعم بدفعه للرئاسية.

وينافس القروي، الذي لا يزال محتجزًا، الأستاذ الجامعي قيس سعيد.

ومثل بن ميناشي، وهو عضو سابق في المخابرات الإسرائيلية وتاجر سلاح، العسكري الليبي خليفة حفتر فيما سبق.

وخضع بن مناشي لتحقيق من قبل الحكومة الكندية التي تحقق فيما إذا يعد عقده – البالغ قيمته 6 ملايين دولار مع المجلس العسكري الانتقالي في السودان – خرقًا للعقوبات.