أعلنت تركيا، اليوم الثلاثاء، أنها انتهت من استعداداتها للعملية العسكرية المرتقبة شمال شرق سوريا، وذلك في ظل موافقة أمريكية ورفض إيراني.

وتستعد تركيا لشن هجمة على قوات سوريا الديموقراطية بقيادة كردية، وذلك لإقامة منطقة آمنة تسمح بعودة اللاجئين السوريين.

وأكدت وزارة الدفاع التركية على موقع تويتر صباح اليوم: ”لن تقبل القوات المسلحة التركية أبدا بتأسيس ممر للإرهاب على حدودنا. اكتملت جميع استعداداتنا للعملية“، مضيفتًا أنه ”من المهم إقامة منطقة آمنة/ممر سلام للمساهمة في سلام واستقرار منطقتنا وحتى يعيش السوريون حياة آمنة“.

وكان رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، قد أعلن، أمس الإثنين، أنه سوف يسحب قوات أمريكية من المنطقة تمهيدًا للعملية العسكرية التركية التي وافق عليها.

لكن ترامب هدد بـ “تدمير” اقتصاد تركيا إذا تجاوزت المسموح به خلال العملية العسكرية على المنطقة الحدودية.

وردًا على إعلان العملية العسكرية، قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إنها تعارض أي تدخل عسكري تركي في سوريا، مضيفتًا أنها “تعتقد أن حدوث ذلك لن ينهي المخاوف الأمنية التركية كما سيؤدي إلى ضرر مادي وبشري واسع النطاق“.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، إنه لم يتم إبلاغ روسيا  بخطط إنسحاب قوات أمريكية من شمال شرق سوريا.

واعتبرت قوات سوريا الديموقراطية بقيادة الأكراد أن الموقف الأمريكي يعد “طعنًا بالظهر” لها، خاصًة بعدما لعبت دورًا أساسيًا في قتال أمريكا مع داعش.

وقال رجب طيب أردوغان إن ينتوي لقاء ترامب في واشنطن في النصف الأول الشهر القادم للتحاور حول خطط “المنطقة الآمنة”، نقلًا عن وكالة أنباء رويترز.

وتسعى تركيا إلى إعادة توطين مليون لاجئ سوري في المنطقة الآمنة الحدودية، حيث تستضيف تركيا نحو 3.6 مليون لاجئ سوري.