بدأت القوات الأمريكية، اليوم الإثنين، في الانسحاب من شمال شرق سوريا، في خطوة تمهيدية لهجوم تركي على الأكراد، المدعومين من الولايات المتحدة.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأحد، عن موافقته على عملية للجيش التركي تهدف إلى الهجوم على القوات الكردية في شمال شرق سوريا، فيما يعد تغييرًا هامًا في السياسة الأمريكية.

ويأتي قرار انسحاب القوات الأمريكية التي تتراوح ما بين 100 إلى 150 شخص على الرغم من اعتراض مسؤولين كبار في البنتاجون، بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وأوضح البيت الأبيض في بيان صحفي، مساء أمس الأحد، أن الولايات المتحدة وافقت على العملية التركية لكنها لن تشارك فيها. وأضاف البيان أن انسحاب القوات الأمريكية جاء بعد هزيمة داعش في المنطقة.

واعتبرت قوات سوريا الديموقراطية بقيادة الأكراد أن الموقف الأمريكي يعد “طعنًا بالظهر” لها، خاصًة بعدما لعبت دورًا أساسيًا في قتال أمريكا مع داعش.

وقال رجب طيب أردوغان إن ينتوي لقاء ترامب في واشنطن في النصف الأول الشهر القادم للتحاور حول خطط “المنطقة الآمنة”، نقلًا عن وكالة أنباء رويترز.

ومن جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومسيس، تعليقًا على العملية التركية المرتقبة، إن الأمم المتحدة استعدت لحالة طوارئ في المنطقة بخطط لتقديم المساعدات الغذائية والطبية للأشخاص الذين قد يفرون إلى الجنوب، بحسب رويترز.

وأضاف: ”يجب أن تضع أي عملية (عسكرية) تجري حاليا في الاعتبار ضمان عدم حدوث أي نزوح آخر“، مؤكدًا: ”نأمل في الأفضل لكن نستعد للأسوأ“.