أكدت منظمة العفو الدولية أن 106 أشخاص لقيوا مصرعهم خلال 5 أيام من الاحتجاجات الدموية في إيران، والتي اندلعت عقب زيادة أسعار الوقود.

ويرجح عدد من المراقبين والمنظمات الدولية أن تكون أعداد الذين لقوا حتفهم وصلت إلى 200 شخص.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي قوات الأمن الإيرانية وهي تستخدم العنف مع المتظاهرين.

واندلعت احتجاجات في عشرات المدن الإيرانية من بينها طهران وأصفهان بعدما رفعت الحكومة أسعار الوقود في خطوة تنم عن معاناة الاقتصاد الإيرانية من العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

وسرعان ما حجبت السلطات الإنترنت في البلاد حيث يتمكن حاليًا حوالي 5 بالمئة من السكان فقط من استخدام الانترنت، وفقًا لمرصد نتبلوكس.

وقال الرئيس حسن روحاني، الذي اعتبر المظاهرات “انفلاتًا أمنيًا”، إن الدولة لم يكن لديها بديلًا عن قرار رفع الأسعار بسبب “الوضع الاقتصادي الناتج عن العقوبات” الأمريكية التي فرضت على طهران.

ويعاني الاقتصاد الإيراني بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة بعد انسحابها من الاتفاق النووي لعام 2015.

وارتفعت نسبة التضخم في إيران لتصل إلى 40 بالمئة بينما تراجع الناتج المحلي الإجمالي بما يتجاوز 9 بالمئة.

وقررت الحكومة رفع أسعار البنزين بنسبة 50 بالمئة لأول 60 لتراً من البنزين لكل شهر و300 بالمئة لكل لتر إضافي كل شهر.