أطلقت قوات الأمن العراقية رصاص حي على شخصين على الأقل، ما أودى بحياتهما، أثناء قمع المظاهرات في جنوب العراق مساء الإثنين ليتخطى عدد القتلى في الاحتجاجات العنيفة 260 شخص منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت المصادر الأمنية والطبية لوكالة رويترز للأنباء أن قوات الأمن أصابت أيضًا 12 في الشطرة بعد فتح النيران على المتظاهرين في جنوب البلاد. وبحسب المصادر الطبية، أطلقت قوات الأمن الرصاص في الرأس، فيما قالت المصادر الأمنية إن المتظاهرين كانوا يحاولون مهاجمة منزل مسؤول حكومي كبير.

وتعاملت قوات الأمن بالعنف مع اعتصام عند مدخل ميناء أم قصر الرئيسي المطل على الخليج، والذي كان أوقف عمل الميناء القريبة من مدينة البصرة المنتجة للنفط.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح قد تعهدا بتوفير فرص عمل وإجراء انتخابات مبكرة لإخماد الاحتجاجات التي تطالب بتغيير الحكومة ومحاسبة الفساد.

ويخيم المئات في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد في اعتصام مفتوح حتى إقالة الحكومة.

وعاد العراقيون إلى الشوارع مساء 24 أكتوبر/تشرين الأول، في تجديد للمظاهرات المناهضة للحكومة، التي انطلقت في بدايات نفس الشهر احتجاجًا على البطالة والفساد وغياب الخدمات الأساسية.