تنازل الطالب السوداني جون منوت عن بلاغه لنيابة حدائق القبة في مصر، مساء الثلاثاء، بعد تعرضه للاعتداء من قبل 3 شباب مصريين في واقعة تعكس تمييز عنصري.

وقال منوت لصحيفة المصري اليوم: “أحب لما أكبر أكون حقوقى وأدافع عن الإنسان، وأحب العالم كله يعيش في سلام”.

وكان منوت الذي ولد في مصر لأب وأم من جنوب السودان نزحوا من بلادهم بسبب الحرب منذ 19 عام، قد تعرض للاعتداء والتهكم من لون بشرته وطريقة نطقه من قبل 3 شبان مصريين قاموا بتصوير الواقعة بالفيديو.

لا تسامح ولا تغفر أبدًا لهم بذاءتهم وعنصريتهم يا قليلي التربية الاول عديمى الاخلاق هذا عنوان لبيوتكم اسمه جون منوت شول، طالب من جنوب السودان عمره 16 عامًا، جون مولود بمصر انتقلت أسرته من جنوب السودان لمصر بسبب الحرب عايشين في عزبة مكاوي ولا يعمل من الأسرة سوى الوالد فقط، فهو يعمل بفندق، والظروف المعيشية لهم صعبة جدا فى اسرة مكونة من 11 فرد من يومين السابعة صباحا،كان جون رايح مدرسته اعترضه مجموعة من الشباب ومنعوه من أخذ شنطته صوروه وهم بيتريقوا على بشرته ونشروا الفيديو جون بيقول على اللى حصل : “أنا مردتش عليهم لأني طالب في المدرسة، ولا بد أن أحترم المدرسة وأحترم البلد الموجود فيها، فهي في النهاية ليست بلدي”بعد انتشار الفيديو حاولوا يهطوا جون فلوس عشان يسكت لكن الداخلية جابت عديمى التربيةدلوقت اهالى الشباب دية بيترجوا جون واهله عشان يتنزلوا ..بقلم. شنودة حبيب

Posted by ‎ذهبي الفـم ومعلم الأجيال‎ on Tuesday, 19 November 2019

وأوضح منوت في لقاء على موقع القاهرة القاهرة 24: “كنت جاي البيت 7 الصبح كنت رايح على المدرسة، ولاقيت 3 عيال كانوا عايزين ياخدو مني الشنطة…انا كنت ماشي في واحد كان بيصورني انا قلت اسيبهم انا طالب في المدرسة ماينفعش امد ايدي على حد وانا باروح المدرسة يعني بيبقى في احترام للناس”.

وأضاف الطالب في الفرقة الرابعة في التعليم الأساسي: “ده مش بلدنا احنا برضو بندي احترام للبلد وهما برضو في ناس يعني بيدوني احترام وفي ناس مابيدوش”.

وعقب إثارة الجدل حول الواقعة التي تعكس تعامل به تمييز عنصري، قام الشباب الثلاث بتصوير فيديو آخر يدعون من خلاله أنهم كانوا يمزحون مع الشاب، إلا أن منوت قال لأحد الصحف المصرية إن الشباب لم يعتذروا له وإن الأمر لم يكن مزاحًا إنما “بالقوة”.