قتل 6 أشخاص من بينهم 4 المدنيين وأصيب 26 شخصًا في غارة على قاعدة عسكرية في مدينة المخا على ساحل البحر الأحمر في اليمن.

ودمر الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، مخزن للأسلحة تستخدمه القوات التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا.

وتأتي الغارة التي أدت إلى إنهاء عمل أطباء بلا حدود في المنطقة، بعد أسابيع من الهدوء النسبي في اليمن، وآمال بالتوصل للسلام على إثر اتفاق الرياض.

وتدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية في حرب اليمن في مارس/آذار 2015 ، دعمًا لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا، في حربها ضد الحوثيين، الذين سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014.

ويقاتل الإنفصاليون إلى جانب قوات حكومة هادي – في تحالف تقوده السعودية وتشارك فيه الإمارات – ضد الحوثيين، إلا أن نزاع ما بينهم في الشهور الماضية أشار إلى تصدع في التحالف.

وتوصلت حكومة هادي إلى اتفاق مع المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض يوم الثلاثاء الماضي يترتب عليه اقتسام السلطة بالبلاد.

وأكدت الرياض لأول مرة الأسبوع الماضي أنها تجري محادثات مع الحوثيين باليمن.

وقال المسؤول السعودي الرفيع المستوى للصحافيين: “نملك قناة مفتوحة مع الحوثيين منذ عام 2016. نحن نواصل هذه الاتصالات لدعم السلام في اليمن”، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.