بدأت إيران رسميًا، يوم الخميس، استئناف تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية، في خرق للاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست الكبار في عام 2015.

قال المتحدث بإسم الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، إنه “ليس لدى إيران سبب معقول لتوسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو أو أي مكان آخر، عدا عن كونها محاولة واضحة للابتزاز النووي، لن تؤدي سوى إلى تعميق عزلتها السياسية والاقتصادية”.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن عن رفضه الحوار مع الولايات المتحدة وتخليه عن الاتفاق.

وقال روحاني، في خطاب متلفز، في وقت سابق هذا الأسبوع: ” نشاطاتنا النووية الجديدة تتم أيضا بإشراف ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حتى النشاط الذي سنبدأه غدا”.

وتعتبر طهران فرض العقوبات الاقتصادية عليها في شهر أبريل/نيسان الماضي خرقًا للاتفاق النووي وطالبت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق بالسماح لإيران بتصدير نفطها. إلا أن استمرار العقوبات من خلال ما يسميه ترامب سياسة الضغط القصوى، أدى إلى رد إيران بتجاوز كميات تخصيب اليورانيم المتفق عليها.

وانسحبت واشنطن منذ أكثر من عام من الاتفاق النووي الذي  تم في عام 2015 بمشاركة فرنسا وألمانيا ودول أخرى. وكان الاتفاق يهدف إلى الحد من تخصيب اليورانيوم في إيران مقابل تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.