استخدم الجيش اللبناني القوة، اليوم الثلاثاء، لفتح الطرق الرئيسية بالقوة، بعد أن أغلقها المحتجون خلال مظاهراتهم الأسبوعين الماضيين.

وأعاد الجيش اللبناني فتح الطريق الساحلي الرئيسي شمالي العاصمة بيروت بالقوة، كما أوقف 4 شبان على الأقل عند محلة جل الديب، نقلًا عن موقع تلفزيون سكاي نيوز عربية.

ولجأ الجيش إلى الجرافات وآليات لإعادة فتح عدد من الطرق منها في منطقة الزوق.

وكان عشرات المتظاهرون قد سعوا لإغلاق جسر الرينغ الرئيسي، أمس الإثنين، باعتصامهم في منتصف الطريق، وكذلك في الطريق الدولي بين بيروت وصيدا (جنوب) بالحجارة والرمل، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية

واستمرت المظاهرات الشعبية في لبنان في يومها العشرين أمام المؤسسات العامة والمصارف المركزية والبنوك التجارية ومكاتب شركات الاتصالات.

كما طالبت أحد الجهات المنظمة للاحتجاجات، مجموعة “لحقي”، اليوم الثلاثاء، بتشكيل حكومة مصغرة، من خارج قوى السلطة، على أن تشمل أولوياتها، إدارة الأزمة المالية وتخفيف عبء الدين العام وإقرار قانون يحقق العدالة الضريبية. وأضافت المجموعة في بيانها أن الأولويات الأخرى هي إجراء انتخابات نيابية مبكرة ومناهضة الفساد لإسترجاع الأموال المنهوبة.

وأدت المظاهرات التي بدأت في 17 أكتوبر/تشرين الأول، إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري ودعوة الرئيس ميشال عون، الأسبوع الماضي، إلى تشكيل حكومة جديدة من وزراء ذوي كفاءة وخبرة.

وجاءت الاحتجاجات الاجتماعية المناهضة للطائفية في ظل أزمة مالية حادة تشهدها البلاد، هي الأسوء منذ انتهاء الحرب الأهلية.

وتعاني لبنان من أزمة في توفير العملة الصعبة على خلفية ارتفاع الدين العام إلى 150 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ما دفع شركات التصنيف الائتماني إلى تصنيف السندات السيادية باعتبارها “غير مرغوب فيها”.