عادت البنوك إلى العمل، اليوم الجمعة، للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات في لبنان في النصف الثاني من الشهر الماضي، وذلك بعد فتح الطرقات وخروج المعتصمين من الطرقات.

وأدت المظاهرات التي بدأت في 17 أكتوبر/تشرين الأول، إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري ودعوة الرئيس ميشال عون، أمس الخميس، إلى تشكيل حكومة جديدة من وزراء ذوي كفاءة وخبرة، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت البنوك مزدحمة في بداية التعاملات بعد استئناف عملها.

وجاءت الاحتجاجات الاجتماعية المناهضة للطائفية في ظل أزمة مالية حادة تشهدها البلاد، هي الأسوء منذ انتهاء الحرب الأهلية.

ورغم تأكيد مصرف لبنان على أن السعر الرسمي لليرة اللبنانية يظل 1507 ليرة لبنانية مقابل الدولار، إلا أن سعر الصرف في السوق الموازية في ارتفاع مستمر حيث بلغ في الأسابيع الأخيرة  أكثر من 1700 ليرة مقابل الدولار، للمرة الأولى منذ 22 عاما.

وصرح محافظ البنك المركزي (مصرف لبنان)، رياض سلامة، الأحد الماضي أن البلاد في حاجة إلى التوصل إلى حل للأزمة السياسية خلال أيام وإلا انهار الاقتصاد، لكنه لم يحدد المدى الزمني الذي قد يحدث خلاله انهيار للاقتصاد.

وتعاني لبنان من أزمة في توفير العملة الصعبة على خلفية ارتفاع الدين العام إلى 150 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ما دفع شركات التصنيف الائتماني إلى تصنيف السندات السيادية باعتبارها “غير مرغوب فيها”.