يصوت حزب الليكود اليميني في إسرائيل، اليوم الخميس، على زعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، استعدادًا لخوض ثالث انتخابات عامة في البلاد في أقل من عام.

ورغم أن التوقعات تشير إلى استمرار زعامة نتنياهو الذي ظل في منصبه منذ 14 عامًا إلا أن مصيره السياسي لا يزال رهن التطورات في اتهامه بالفساد .

وحذر جدعون سار، منافس نتنياهو في التصويت داخل الليكود، من انخفاض احتمالات استرداد  الحزب للسلطة في الانتخابات المقرر انعقادها في الثاني من مارس/آذار المقبل إذا استمر الأخير في منصبه بالحزب.

وكان المدعي العام الإسرائيلي، أفيحاي مندلبليت قد أعطى في الثاني من الشهر الجاري مهلة لنتنياهو حتى الأول من يناير/كانون الثاني 2020، حتى يتقدم إلى الكنيست بطلب حصانة.

وقال المدعي العام في خطاب إلى الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) إن نتنياهو، الذي يواجه تهمًا جنائية تتعلق بوقائع فساد، سوف يواجه المحاكمة إن لم تدعمه كتلة برلمانية من 120 نائبًا على الأقل، وذلك إذا تقدم بطلب الحصانة.

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا منفصلة، والتي تشمل في صحيفتها أكثر من 300 شاهدًا. 

ووصف نتنياهو الاتهامات التي يرفضها بأنها “محاولة انقلاب” بعد فشله في تشكيل حكومة على إثر عدم حسم الانتخابات مرتين.