طاف المتظاهرون في بيروت، اليوم الأربعاء، بأكفان فارغة وأشعلوا الشموع حدادًا على الذين فقدوا أرواحهم بسبب الانتحار، معتبرين أن هذه الحالات أتت نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية.

وانتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المحلي أخبار انتحار رجلًا بعدما تم طرده من العمل، وتراكم الديون عليه.

ولم تكن هذه الحالة الأولى التي تثير غضب الشارع اللبناني، حيث انتشرت أخبار عن انتحار أب الاثنين الماضي بعدما تراكمت عليه ديون بقيمة 700 ألف ليرة، وذلك أثناء عدم تمكنه من تلبية احتياجات ابنته وتغطية نفقات علاج زوجته المصابة بالسرطان.

وزادت بشكل ملحوظ المبادرات التضامنية بين المواطنين للمساعدة في توفير الاحتياجات الأساسية بعدما هزت حالات الانتحار البلاد.

وتشهد لبنان أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ اندلاع الحرب الأهلية في منتصف السبعينيات من القرن الماضي.

ودفعت الأزمة الاقتصادية الراهنة مئات الآلاف اللبنانيين إلى الشوارع احتجاجًا على الفساد، وضعف الخدمات الأساسية وزيادة الضرائب، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.